421

الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة

الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة

সম্পাদক

علي بن محمد العمران

প্রকাশক

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٤ هـ

درجات الصحابة
وقال أبو ريَّة ص ٤٥: (درجات الصحابة ...).
ثم قال ص ٤٧: (رواية الصحابة بعضهم عن بعض، وروايتهم عن التابعين ...).
وعاد يبدئ ويعيد لتأكيد تلك المكيدة الجهنَّمية التي سبق الكشف عنها (ص ٧٢ - ٧٥ و٨٢ و٨٩ - ٩٠ و١٠٩ - ١١٠ و١٥٧ و١٧١) (^١).
ثم قال ص ٤٩: (نقد الصحابة بعضهم لبعض ...).
أقول: ذكر أشياء معروفة مع أجوبتها في كتب الحديث، وحاصلها: أنَّ أحدهم كان إذا سمع من أخيه حديثًا يراه معارضًا لبعض ما عنده توقّف فيه، وظنَّ أو جوّز أن أخاه أخطأ، مع تبرئة بعضهم لبعض عن تعمّد الكذب.
وذكر فيها ص ٥٢: (ولما بلغها ــ يعني عائشة ــ قول أبي الدرداء: من أدرك الصبح فلا وتر عليه. قالت: لا، كذب أبو الدرداء، كان النبي ﷺ يصبح فيوتر).
أقول: الخبر في «سنن البيهقي» (٤٧٩: ٢) ولفظه: «فلا وتر له» وراويه عن أبي الدرداء وعائشة أبو نَهيك الأزدي الفراهيدي، قال ابن القطان: «لا يُعرف» يعني أنه مجهول الحال (^٢)، ولا يُخْرجه عن ذلك ذِكْر ابن حِبّان له في «الثقات» (^٣)، وفوق ذلك لا يُعلَم له إدراك لأبي الدرداء وعائشة، بل الظاهر عدمه، فالخبر منقطع، ويعارضه ما في «الصحيحين» (^٤) وغيرهما

(^١) (ص ١٤٢ ــ ١٥٠ و١٦١ ــ ١٧٧ و٢٠٩ ــ ٢١٤ و٣٠٠ و٣٢٥ ــ ٣٢٧).
(^٢) انظر «تهذيب»: (٧/ ١٤٢ و١٢/ ٢٣٤).
(^٣) (٥/ ٥٨٢).
(^٤) البخاري (٩٩٦)، ومسلم (٧٤٥).

12 / 380